في الخامس من يوليو، زار عملاء من دول جنوب شرق آسيا مصنعنا في شينتونغ. وتحدث وفد مؤلف من تسعة أشخاص، من بينهم مسؤولون حكوميون رفيعو المستوى من مكتب الطرق السريعة المحلي، ومهندسون ومصممون، عن تفاصيل قضبان التوصيل المطلوب شراؤها هذه المرة. ولأول مرة، لمسنا ثقة العملاء الأجانب وتوجهات الشركات الصينية وأهدافها المستقبلية. لقد تطور مفهوم القرية العالمية تدريجياً.
فتحت الشركات الصينية أبوابها للعالم.
عُقد الحوار الشعبي رفيع المستوى الثاني بين الصين ودول جنوب شرق آسيا في 31 مايو/أيار في بالي، إندونيسيا، بمشاركة أكثر من 200 مندوب من الصين وإندونيسيا، وبروناي، وسنغافورة، وكمبوديا، ولاوس، وماليزيا، وميانمار، وتايلاند، و11 دولة أخرى من جنوب شرق آسيا. وأصدر المشاركون مقترحًا مشتركًا بشأن التبادل والتعاون الشعبي بين الصين ودول جنوب شرق آسيا، أشار إلى ضرورة اتخاذ الصين ودول جنوب شرق آسيا إجراءات ملموسة لدعم جهود الصين في بناء مبادرة "الحزام والطريق".
إن المبادرات والجهود المبذولة لتعزيز المنظمات غير الحكومية ومراكز الفكر ووسائل الإعلام وغيرها، والقوى الشعبية في الصين وجنوب شرق آسيا، والتواصل والتفاعل الشعبي والتعاون في مجال معيشة الشعب، تلعب دوراً أكبر، مما يجعلها عاملاً معززاً للعلاقة بين الصين ودول جنوب شرق آسيا وللصداقة بين الشعبين، وللتنمية الصحية والمستمرة.
تشير المبادرة إلى أن المنظمات غير الحكومية تعمل معًا لدراسة بناء الصين - جنوب شرق آسيا)، وهي منظمة غير حكومية، وتبادل وتعاون في شبكة من أجل بناء منصة فعالة بسلاسة بين الدول لتحقيق تبادل المعلومات والعمل المنسق.
قال، في إطار مبادرة تهدف إلى تعزيز التفاهم، وتوطيد التعاون المتبادل، وتنمية القدرات، سيتم تطوير سلسلة من أنشطة التواصل الموجهة نحو المجتمع المدني والتوعية الصحية، والحد من الفقر، والتنمية، مثل مشاريع تحسين معيشة المواطنين، بما في ذلك: تنظيم ورش عمل للمنظمات غير الحكومية، وتبادل البحوث والأساليب، وتوفير منصة للدراسات بين الصين وشعوب جنوب شرق آسيا لتعزيز الصداقة وتبادل الأفكار وتوحيد الجهود. وسنقوم بتدريب كوادر متخصصة وتنفيذ برامج تدريبية لبناء القدرات استجابةً للاحتياجات الخاصة بكل من الصين ودول جنوب شرق آسيا. كما سنشجع الشركات وندعمها على أداء مسؤولياتها الاجتماعية على أكمل وجه.
نصّ المقترح على أن الصين ودول جنوب شرق آسيا ستعمل على تطوير منصة الحوار رفيع المستوى. ويجب أن يستمر التواصل بين المنظمين والمشاركين، وأن يتم توجيه الرأي العام، وأن التعاون بين الصين ودول جنوب شرق آسيا يتطلب استمرار التواصل، مثل جعل الحوار وسيلة فعّالة لتعزيز التعاون الودي بين شعوب الصين وجنوب شرق آسيا، وتحسين سبل عيشهم، والتواصل مع الرأي العام.
تاريخ النشر: 23 فبراير 2022